جلال الدين الرومي
131
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
960 - والوجه والخال والشفاة التي كالياقوت ، وكأنما تجلى فيها الحق من خلف حجاب رقيق . « 1 » - ولقد رأى هو هذا الغنج والتثني اللطيف ، كأنه تجلي الحق من حجاب رقيق . « 2 » تفسير لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ، ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ وتفسير وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ - إن الحسن الذي سُجد له كما سجدت الملائكة لآدم ، لم يلبث أن عزل وطرد كما طرد آدم . - فقال : أواه ، أعدمٌ بعد وجود ؟ فقال : إن جرمك أنك عمرت طويلا . - كان جبريل يجره آخذا إياه بالنواصي قائلا له : إمض عن هذا الخلد وعن هذه الطائفة من الحسان . 965 - فقال له : ما هذا الإذلال بعد العز ؟ ، قال : هذا هو العدل وهذا هو الحكم - يا جبرائيل ، كنت تسجد لي بالروح ، فكيف تطردني الآن من الجنان ؟
--> ( 1 ) ج / 11 - 318 : - والقد الذي كأنه السر والمتبختر في الرياض ، والخد كالياسمين والزهور البيضاء . ( 2 ) ج / 11 - 318 : - فصار عالمٌ والها حائرا مبهوتا ، من تلك النظرة والدلال الحلو والجمال .